تصميم جرافيكي وفن عام وتعليم · معاصر · ملف كامل

بهية شهاب

مصممة وفنانة ومؤرخة فن لبنانية–مصرية نقلت دراسة الخط والصورة العربية من الأرشيف إلى الكتاب والشارع وقاعة الدرس، مع توثيق الأصل والسياق بدل استعمال التراث كزخرفة جاهزة.

مواليد 1977بيروت · القاهرةآخر مراجعة: 12 سبتمبر 2026
المصممة والفنانة بهية شهاب
بهية شهاب · صورة شخصية منشورة بترخيص حر.تصوير/رفع: Adel895 · Wikimedia Commons — CC BY-SA 4.0

السيرة والسياق

وُلدت بهية شهاب في بيروت سنة 1977، وتعمل من القاهرة. تجمع ممارستها بين التصميم الجرافيكي، تاريخ الفن، الكتابة، التعليم والفن العام؛ لذا لا توصف في هذا الملف بـ«مهندسة». اهتمامها بالحرف العربي ليس بحثًا شكليًا معزولًا، بل دراسة لمسارات العلامة عبر مخطوطات وعمارة وخزف ومنسوجات وقطع متحفية، ثم اختبار قدرتها على مخاطبة الحاضر.

تعمل أستاذة للتصميم في الجامعة الأمريكية بالقاهرة، وأسست برنامج التصميم الجرافيكي فيها، ثم أسست TypeLab@AUC لتطوير البحث والتدريس المتصلين بالخط والتيبوغرافيا العربية.

الدراسة والمسار

تكوين متعدد الحقول

درست التصميم الجرافيكي في الجامعة الأمريكية في بيروت، وحصلت على ماجستير في الفن والعمارة الإسلامية من الجامعة الأمريكية بالقاهرة عام 2009، ثم دكتوراه من جامعة لايدن. هذا المسار يفسر جمعها بين فحص الوثيقة وصناعة الصورة، لكنه لا يجعل العمل الأكاديمي بديلًا عن اختبار التصميم في المجال العام.

بناء تعليم عربي للتصميم

أسست برنامج التصميم الجرافيكي في AUC، وتعرض الصفحة الرسمية للجامعة دورها كمديرة مؤسسة لـTypeLab@AUC. الفكرة المؤسسية هنا مهمة: لا يكفي إدراج أمثلة عربية داخل منهج مستورد؛ بل يلزم بناء أدوات قراءة وتوثيق وإنتاج تنطلق من لغة المنطقة وتاريخها.

من المعرض إلى الشارع

بدأ مشروع «ألف مرة لا» كبحث وتركيب فني عُرض عام 2010، وجمع ألف صيغة تاريخية للام-ألف. بعد 2011 انتقلت صيغ مختارة إلى شوارع القاهرة مرتبطة بعبارات احتجاجية محددة. الفرق بين المرحلتين جوهري: الأرشيف لم يُعرض فقط، بل أعيد تحريره لحدث ومكان وجمهور.

فلسفة التصميم

الأرشيف مادة لا مخزن

جمع الأشكال لا يكتمل من دون تسجيل التاريخ والمكان والوسيط وصاحب التكليف، ثم تفسير الاختيار المعاصر.

الحرف معنى وصوت

التيبوغرافيا العربية ليست «ستايل»؛ اتجاه القراءة واللفظ والسياق السياسي أجزاء من التصميم.

المجال العام يغير العمل

ما يصلح لكتاب أو معرض لا ينتقل إلى الجدار بلا تعديل في الحجم والموقع والسرعة والمخاطرة.

التعليم ممارسة ثقافية

المصمم يحتاج معرفة تاريخه البصري مع القدرة على نقده، لا تقديسه أو تقليده.

مشروعات وأعمال مرجعية

ألف مرة لا: التاريخ البصري للام-ألف، 2010

بحث بصري وكتاب وتركيب يجمع ألف تمثيل لـ«لا» من مصادر تاريخية متعددة. قوة المشروع في بناء corpus موثق ثم تحويله إلى نظام عرض؛ وليست كل علامة فيه من تصميم شهاب، بل هي أمثلة أرشيفية جمعتها وصنفتها وأعادت تأطيرها.

جداريات «لا» في القاهرة، منذ 2011

استخدمت صيغًا من الأرشيف لرسائل مثل رفض العنف وحرق الكتب وتجريد النساء. هذه الأعمال امتداد تحريري للمشروع السابق وليست مجرد نقل نسخة المعرض إلى الشارع.

At the Corner of a Dream، 2019

مشروع وكتاب يتتبعان أعمالًا نفذتها في مدن مختلفة، ويربطان الكتابة العربية بالمكان والهجرة والذاكرة. يُقرأ بوصفه ممارسة عابرة للوسائط، لا حملة هوية تجارية.

A History of Arab Graphic Design، 2020

كتاب شاركت في تأليفه مع هايثم نوار، يبني سردًا لتاريخ التصميم الجرافيكي العربي عبر مصممين وأعمال وسياقات. يجب حفظ نسبة التأليف المشتركة وعدم تقديمه بوصفه كتابًا منفردًا لها.

TypeLab@AUC

مختبر تعليمي وبحثي يربط دراسة الحرف العربي بالتجريب والمناهج. أثره المؤسسي يختلف عن أثر عمل فني منفرد، لذلك يعرض هنا كمشروع تعليم وتصميم.

الجوائز والتقدير — بنسبة دقيقة

خط زمني

  1. 1977 الميلاد في بيروت.
  2. 1999 التخرج في التصميم الجرافيكي من الجامعة الأمريكية في بيروت.
  3. 2009 ماجستير الفن والعمارة الإسلامية من AUC.
  4. 2010 تقديم «ألف مرة لا» كبحث وتركيب وكتاب.
  5. 2011 وما بعده انتقال مختارات «لا» إلى المجال العام في القاهرة.
  6. 2016 Prince Claus Award وTED Senior Fellowship والقائمة القصيرة لـJameel Prize 4؛ دورة UNESCO–Sharjah لعام 2016.
  7. 2019 نشر At the Corner of a Dream وإتمام الدكتوراه في لايدن وفق السجلات المهنية المنشورة.
  8. 2020 نشر A History of Arab Graphic Design مع هايثم نوار.
  9. لاحقًا تأسيس TypeLab@AUC وتوسيع البحث والتعليم في الخط العربي.

الأثر

تكمن أهمية شهاب في وصل ثلاث دوائر غالبًا ما تُفصل: البحث التاريخي، تعليم التصميم، والتدخل البصري في المجال العام. جعلت الأرشيف العربي قابلًا للسؤال والاستخدام، ودفعت نحو كتابة تاريخ للمهنة بأسماء ومؤسسات وأعمال من المنطقة.

أثرها لا يعني أن كل calligraffiti امتداد لها، ولا أن كل أشكال «لا» ملكية تصميمية فردية؛ الإنجاز هو منهج الجمع والتصنيف وإعادة السياق والتأليف البصري.

ما يتعلمه طالب الفنون التطبيقية؟

  1. أنشئ بطاقة مصدر لكل علامة: المكان، التاريخ، الوسيط، الصانع والمالك.
  2. افصل بين الاقتباس التاريخي وتصميمك الجديد بصريًا وكتابيًا.
  3. اختبر قابلية قراءة العربية واتجاهها في الحجم والمسافة الحقيقيين.
  4. احفظ نسب العمل المشترك: المؤلف المشارك، القيّم، المصور والجهة.
  5. لا تسمِّ القائمة القصيرة «جائزة»، ولا الزمالة «ميدالية».
  6. صمّم المنهج أو الأداة التي تتيح للآخرين إنتاج معرفة، لا القطعة النهائية وحدها.

مصادر التجميع والتحقق

لم تُستخدم ويكيبيديا أو الشبكات الاجتماعية لتثبيت الادعاءات. قورنت الجوائز بسجلات الجهات المانحة، وفُصلت سنة دورة الجائزة عن سنة إعلانها أو تسليمها.