الزخرفة والتصميم الجداري · معاصر · ملف كامل

دانا عورتاني

فنانة فلسطينية‑سعودية تعيد تشغيل الهندسة والحرفة التقليدية داخل فن معاصر يناقش الفقد والذاكرة وتدمير التراث، وتحوّل التطريز والترقيع والرمل إلى أفعال رعاية لا إلى زخرفة منفصلة عن التاريخ.

مواليد 1987جدة · لندن · نيويوركآخر مراجعة: 13 سبتمبر 2026

لم تُستخدم صورة شخصية أو صور أعمال؛ الموقع الرسمي والمعارض والجهات الممثلة تنسب حقوق الصور إلى الفنانة والمصورين، ولم يثبت ترخيص حر لإعادة نشر المواد المختارة.

السيرة

وُلدت دانا عورتاني في جدة عام 1987 لأسرة ذات جذور فلسطينية وسورية وأردنية وسعودية، وتعيش وتعمل بين جدة ونيويورك وفق سيرتها الحديثة. هي فنانة بصرية وممارِسة مدرّبة في الفنون التقليدية، وليست مهندسة أو مرممة معمارية.

يتحرك عملها بين الرسم والهندسة والزخرفة والمنسوجات والفيديو والتركيب. لا تستعمل الحرفة باعتبارها اقتباسًا شكليًا؛ بل تبحث في أنظمة المعرفة وطرق النقل والعمل اليدوي، ثم تضعها في مواجهة فقد المباني والذاكرة بفعل الحرب أو الإزالة والتحديث السريع.

الدراسة والمسار

حصلت على بكالوريوس الفنون الجميلة من Central Saint Martins في لندن عام 2009، ثم ماجستير الفنون التقليدية من مدرسة الفنون التقليدية التابعة حاليًا لمؤسسة الملك في لندن عام 2011. جمع تعليمها بين الفن المعاصر والتدريب العملي في الهندسة والزخرفة والتذهيب وغيرها من الحرف.

وسّعت تدريبها عبر تلمذة في التذهيب والزخرفة التقليدية مع أساتذة متخصصين، ثم طورت ممارسة تربط دقة الصنعة بسؤال سياسي وأخلاقي: ماذا يحدث للمعرفة عندما يختفي المبنى أو المجتمع الذي يحملها؟ شاركت في معارض وبيناليات دولية، ودخلت أعمالها مجموعات منها Hirshhorn وBritish Museum ومؤسسات أخرى؛ الاقتناء اعتراف مؤسسي وليس جائزة.

فلسفة العمل

الهندسة كمعرفة

النمط الهندسي ليس سطحًا للزينة فقط؛ هو طريقة قياس وتكرار وتأمل تنتقل بالتدريب وتكشف علاقة الجزء بالكل.

المادة تحمل التاريخ

الرمل والطين والحرير والصبغات النباتية ليست بدائل محايدة؛ هشاشتها وتغيرها يوازيان هشاشة الذاكرة والمكان.

الإصلاح المرئي

لا تخفي الغرزة الجرح، بل تحدده وتعتني به. يصبح الرتق اعترافًا بالفقد وعملًا بطيئًا ضد المحو.

الحرفة تعاون

تعتمد الأعمال الكبيرة على ناسجين وصبّاغين ومطرزين وصناع طوب وتقنيين؛ يجب إظهار معرفتهم وأدوارهم بدل اختزال الإنتاج في اسم الفنانة.

أعمال ومشروعات مرجعية

I Went Away and Forgot You…، 2017

تركيب يعيد تكوين نمط أرضية من بيوت جدة التاريخية باستخدام الرمل المنخول والملون يدويًا، ويرافقه فيديو لتبدد العمل بفعل الكنس. العنوان مأخوذ من شعر محمود درويش؛ العمل يربط جمال النمط بزوال البيوت والذاكرة، ولا يدعي ترميم أرضية أثرية أصلية.

Come, Let Me Heal Your Wounds، منذ 2020

ألواح حرير شفافة مصبوغة بأعشاب وتوابل ذات استعمالات علاجية، ثم ممزقة ومخاطة يدويًا عند مواضع مواقع ثقافية دُمّرت في المنطقة. النسخة الموسعة في بينالي البندقية 2024 تسجل خسائر متزايدة؛ التصميم للفنانة والتنفيذ يتضمن معرفة صباغة وتطريز وعمل فريق.

Standing by the Ruins of Aleppo، 2021

يتناول الجامع الأموي الكبير في حلب ومئذنته التي دُمرت عام 2013. يجمع البحث في العمارة والرسم الهندسي والذاكرة العائلية السورية، من دون تقديم العمل الفني بوصفه بديلًا عن الترميم المادي للموقع.

Sarab، ديزرت إكس العلا 2022

تركيب في الموقع يستدعي أشكال العمارة المحلية والهندسة داخل الصحراء. هو حوار مؤقت مع المشهد والمواد والسياق التنظيمي للمعرض، وليس مبنى وظيفيًا من تصميم معماري.

Standing by the Ruins III، 2025

إعادة هشة لنمط أرضية حمّام السمرة التاريخي في غزة باستخدام طوب ترابي صنعه حرفيون من خلفيات سورية وأفغانية وباكستانية، مع حذف مادة الربط النهائية عمدًا. تُنسب صناعة الوحدات للحرفيين، بينما تحدد الفنانة المفهوم والبنية والتركيب.

الجوائز والتقدير

خط زمني

  1. 1987 الميلاد في جدة.
  2. 2009 بكالوريوس الفنون الجميلة من Central Saint Martins.
  3. 2011 ماجستير الفنون التقليدية في لندن.
  4. 2013 المشاركة في مشروع Rhizoma المتزامن مع بينالي البندقية.
  5. 2015 إقامة فنية في Delfina Foundation، لندن.
  6. 2017 إنجاز I Went Away and Forgot You….
  7. 2020 بدء Come, Let Me Heal Your Wounds وجائزة إقامة Sacatar.
  8. 2021 الجائزة الثقافية الوطنية وStanding by the Ruins of Aleppo.
  9. 2022 Sarab في العلا والقائمة القصيرة لجائزة Richard Mille.
  10. 2024 عرض نسخة موسعة من عمل الرتق في بينالي البندقية.
  11. 2025 معرض Standing by the Ruins وتكليف أرضية حمّام السمرة.

الأثر وما يتعلمه الطالب

تقدم عورتاني نموذجًا عربيًا معاصرًا لا يفصل التصميم الزخرفي عن التاريخ السياسي ولا الحرفة عن أصحاب المعرفة. أثرها في تحويل الترميم من استعارة تجميلية إلى سؤال عن الرعاية، وفي توسيع حضور الهندسة الإسلامية خارج النسخ والاستشراق.

  1. ادرس قواعد بناء النمط قبل استخدام شكله.
  2. وثّق أصل التقنية واسم المعلم والحرفي والورشة.
  3. دع المادة تخدم المعنى: الهشاشة أو الذوبان قد يكونان قرارًا مقصودًا.
  4. لا تساوِ العمل الرمزي بالترميم المهني للمباني والآثار.
  5. فرّق في ملف المشروع بين الفنانة، والمنفذين، والقيمين، والمؤسسة والجهة الممولة.

مصادر التجميع والتحقق

قورنت سيرة الفنانة بسجلات متحفية ومعرضية رسمية. فُصلت الجوائز عن القوائم القصيرة والإقامات، كما فُصل الفن الذي يناقش الترميم عن ممارسة الترميم المهني نفسها.