التكافؤ لا التقليد
النظير العربي لا ينسخ هيئة الحرف اللاتيني؛ يطابق صوته الطباعي ودرجاته الإيقاعية مع احترام منطق العربية.
مصممة حروف وباحثة لبنانية نقلت تصميم الخط العربي من «إضافة لغة» إلى بناء نظام طباعي متكافئ، يجمع المعرفة بالخط والقراءة والهوية والعمل التقني متعدد اللغات.
لم تُستخدم صورة شخصية أو نماذج خطوط؛ الصور وملفات الخطوط تخضع لحقوق أصحابها ولا تحمل ترخيص إعادة نشر مفتوحًا.
نشأت نادين شاهين في لبنان واتجهت إلى التصميم الجرافيكي قبل أن تتخصص في تصميم الحروف العربية. لا تعتمد الصفحة سنة ميلاد لأن المصادر المؤسسية التي توثق تعليمها وعملها لا تعرض تاريخًا يمكن التحقق منه تقاطعيًا. تصنيفها الصحيح «مصممة حروف وباحثة في قابلية القراءة»، وليست مهندسة.
ينبع أثرها من الجمع بين ثلاثة مسارات: تصميم عائلات حروف عربية، بناء نظائر عربية لخطوط لاتينية عالمية، والبحث التجريبي في قراءة النص العربي. لذلك يتجاوز عملها الشكل البصري إلى أنظمة الهوية والنشر والشاشات متعددة اللغات.
درست التصميم الجرافيكي في الجامعة الأمريكية في بيروت وتخرجت عام 2000، ثم حصلت على ماجستير تصميم الحروف من University of Reading. تناولت أطروحتها للدكتوراه في جامعة لايدن قابلية قراءة الخط العربي، رابطًا بين قرارات المصمم والاختبار التجريبي.
عملت لدى Linotype ثم Monotype بين 2005 و2018، بدءًا من اختصاص الخط العربي وصولًا إلى إدارة تصميم الحروف في المملكة المتحدة والعمل كخبيرة قابلية قراءة. أسست ArabicType لتصميم الخطوط والاستشارات، وتولت لاحقًا قيادة I Love Typography.
النظير العربي لا ينسخ هيئة الحرف اللاتيني؛ يطابق صوته الطباعي ودرجاته الإيقاعية مع احترام منطق العربية.
اختبار الأداء لدى القارئ يراجع الحدس الجمالي، خصوصًا في النصوص الطويلة والأحجام الصغيرة والشاشات.
الأوزان والمسافات والاتصالات والأرقام وعلامات الترقيم يجب أن تعمل كأسرة متماسكة.
اختيار النموذج الخطي يحمل دلالات سياسية واجتماعية وهووية؛ الحياد الطباعي الكامل وهم.
مشروع دراسي تطور إلى عائلة عربية–لاتينية صُمم طرفاها بالتوازي. أهميته المنهجية أنه لا يعامل العربية كملحق بعد اكتمال اللاتينية.
نظير عربي لخط Frutiger، طُوّر بالتشاور مع أدريان فروتيغر. حافظت شاهين على الوضوح الإنساني للعائلة من خلال بنية عربية تمزج مرجعيات كوفية ونسخية ورقعية، بدل إسقاط هندسة لاتينية على الحروف.
تعاونات طباعية مع هيرمان زابف، ومع أكيرا كوباياشي في منظومة Palatino Sans. تُنسب العائلات إلى المشاركين المحددين، لا إلى شاهين منفردة.
مشروعات لتوسيع أنظمة عالمية إلى العربية. في Univers Next Arabic يُحفظ ارتباط العمل بأدريان فروتيغر؛ الهدف مواءمة اللون الطباعي والنسب عبر النصوص متعددة اللغات.
قادَت فريق Monotype الذي صمم نظامًا عربيًا–لاتينيًا بتكليف من المجلس التنفيذي لدبي وبالتعاون مع Microsoft. لذلك تنسب الصفحة القيادة إليها والتصميم إلى الفريق.
بعد Monotype واصلت تطوير أنظمة عربية لجهات ومنصات مثل Shahid وIntel وBloomberg Asharq. تُفهم هذه الأعمال بوصفها تصميمًا مؤسسيًا مشتركًا يخضع لفرق العميل والاستوديو.
أسهمت شاهين في تثبيت العربية داخل التصميم الطباعي العالمي بوصفها نظامًا له منطقه وأبحاثه وخبراؤه، لا نسخة محلية من منتج لاتيني. كما ربطت تصميم الحرف بمسؤولية القراءة وتمثيل الثقافة داخل العلامات والمنصات.
لم تعتمد الصفحة سنة ميلاد متداولة في المصادر الثانوية لغياب توثيق مؤسسي مباشر. وحُفظت نسب الخطوط المشتركة وقيادة فريق Dubai بدل نسب العمل إليها منفردة.