اللون والبنية
جمعت درس جوزيف ألبرز في اللون مع ما تعلمته من آني ألبرز عن البنية؛ لا يأتي اللون طلاءً فوق النسيج بل يتكون مع الخيط والعقدة والكثافة.
فنانة أمريكية جعلت الخيط وسيطًا يمتد من دراسة صغيرة في راحة اليد إلى تركيب معماري ضخم، وربطت اللون والبنية بمعرفة ميدانية وتعاون مع حرفيين ومصنّعين.
لم تُستخدم صورة شخصية أو صور أعمال؛ سجلات المتاحف تنص على حقوق الفنانة/ADAGP ومصورين محددين، ولا تمنح إعادة نشر حرة للصور المختارة.
وُلدت شيلا هيكس عام 1934 في هاستينغز بولاية نبراسكا. هي فنانة نسيج وفنانة بصرية ومصممة ومعلمة، وليست مهندسة. استقرت في باريس منذ الستينيات، وظل عملها يتحرك بين الفن والحرفة والتصميم والتكليف المعماري.
وسّعت هيكس النسيج من سطح مسطح إلى كتلة وحبل وحزمة وبيئة يدخلها المشاهد. ويجمع عملها بين الألياف التقليدية—الصوف والقطن والكتان والحرير—ومواد صناعية، وبين الحجم الحميمي والأثر المكاني العام.
درست أولًا في Syracuse University ثم انتقلت إلى Yale، وحصلت على BFA عام 1957 وMFA عام 1959. كان جوزيف ألبرز وجورج كوبلر مؤثرين في تكوينها؛ عرّفها جوزيف إلى آني ألبرز، فارتبط عندها اللون بالبنية، بينما وجهها كوبلر إلى دراسة منسوجات أمريكا قبل الكولومبية.
أتاحت لها منحة Fulbright إلى تشيلي 1957–1958 السفر والتصوير والتدريس في قسم العمارة بالجامعة الكاثوليكية في سانتياغو. عاشت لاحقًا في المكسيك وتعاونت مع حرفيين محليين، ثم أسست محترفها الباريسي عام 1964. يجب وصف هذه المراحل كتعلّم وتبادل وتعاون، لا كامتلاك لتقاليد الشعوب التي درستها.
جمعت درس جوزيف ألبرز في اللون مع ما تعلمته من آني ألبرز عن البنية؛ لا يأتي اللون طلاءً فوق النسيج بل يتكون مع الخيط والعقدة والكثافة.
تختبر الفكرة في أعمال Minimes الصغيرة، ثم قد تكبر إلى حبال وكتل تملأ جدارًا أو بهوًا دون أن تفقد أثر اليد.
الطي واللف والربط والتكديس أفعال تشكيل؛ تستجيب الألياف للجاذبية واللمس والوقت بدل مقاومتهما تمامًا.
ورش المكسيك وتشيلي وجنوب أفريقيا والمغرب وغيرها ليست خلفية مجهولة؛ المعرفة الحرفية والعمل الجماعي جزء من تاريخ الإنتاج.
دراسات صغيرة من خيوط وألياف وأشياء ملتقطة، تُنسج على نول صغير أو تُعقد وتُلف. تعمل كمختبر مستمر للون والملمس والبنية، وليست رسومات تحضيرية بالضرورة لأعمال أكبر.
من أعمال المرحلة المكسيكية المبكرة، ويبين انتقال البحث من دراسة المنسوج القديم إلى ممارسة معاصرة داخل مكان وعلاقات إنتاج حقيقية. تُحفظ نسب الحرفيين والورش حيثما يوفرها السجل.
عمل نسجي معماري لقاعة المؤتمرات/المسرح في مقر المؤسسة بنيويورك. التصميم لهيكس، بينما القياس والتركيب والإنتاج نتاج تعاون مع المعماريين والورشة وفريق المبنى.
عمل يختبر التكرار والكثافة والحافة المهدبة. العنوان لا يعني أنه سجادة طقسية تقليدية؛ هو عمل فني معاصر يدخل في حوار مع بنية النسيج ومعانيها.
تركيب من 86 حبلًا من الكتان بأطوال مختلفة و25 شلة مربوطة، مع قطن وصوف وحرير ونايلون. يسجل Centre Pompidou أبعاده المتغيرة، ما يجعل المكان والجاذبية جزءًا من كل عرض.
جمع Centre Pompidou نحو 150 عملًا عبر ستة عقود في عرض غير زمني. المعرض اعتراف متحفي وتحليل للمسار، وليس جائزة أو عملًا منفردًا من صنع الفنانة وحدها؛ له قيّم وفريق عرض.
أسهمت هيكس في كسر التسلسل الذي يضع الرسم والنحت فوق النسيج، وأظهرت أن الليف يستطيع حمل اللون والكتلة والصوت والفراغ. كما يتيح مسارها من أمريكا اللاتينية إلى باريس مناقشة التعلم العابر للثقافات ومسؤولية توثيق مصادر المعرفة والحرفة.
اعتمد الملف على شهادة الفنانة الشفوية وسجلات Yale وCentre Pompidou، وفصل التعلم من التقاليد عن ادعاء امتلاكها، والتكليفات عن الجوائز.