التصوير الفوتوغرافي · معاصر · ملف كامل

يوسف نبيل

فنان ومصور مصري أعاد تقنية تلوين الصور الفضية يدويًا ليبني لغة معاصرة عن ذاكرة السينما المصرية، وصورة الجسد، والمنفى، والرغبة والموت.

مواليد 1972القاهرة · باريس · نيويوركآخر مراجعة: 13 سبتمبر 2026

لم تُستخدم صورة شخصية أو أعمال فنية؛ عرض الصور في المتاحف والمواقع الرسمية لا يمنح ترخيص إعادة نشرها.

السيرة

وُلد يوسف نبيل في القاهرة عام 1972. بدأ التصوير عام 1992 ببناء مشاهد يؤدي فيها أصدقاؤه أدوارًا تستحضر صور النجوم واللقطات الدعائية من العصر الذهبي للسينما المصرية. تصنيفه الصحيح «فنان ومصور وصانع أفلام»، وليس مهندسًا.

يصور عادة بالأبيض والأسود، ثم يلوّن النسخة الجيلاتينية الفضية يدويًا. لا تعمل هذه التقنية كمرشح حنين؛ فاللون المصنوع باليد يعلن المسافة بين الذاكرة والواقع ويجعل كل نسخة عملًا ماديًا مستقلًا.

الدراسة والمسار

تسجل المراجع المهنية دراسته في جامعة عين شمس حتى 1993، لكن مساره الفني تشكل أساسًا داخل الاستوديو والممارسة. عمل في نيويورك مع ديفيد لاشابيل عام 1993، ثم في باريس مع ماريو تستينو بين 1997 و1998، وهي خبرات في الإضاءة وبناء الصورة لا تُنسب إليها لغته اللاحقة منفردة.

أقام أول معرض فردي في القاهرة عام 1999. انتقل إلى إقامة فنية في Cité internationale des arts بباريس عام 2003، ثم عاش في نيويورك منذ 2006 قبل العودة إلى العمل بين باريس ونيويورك.

فلسفة الصورة

التلوين طبقة زمن

الصورة تبدأ فوتوغرافية ثم تعود إلى اليد؛ هذا البطء يحول الوثيقة إلى ذاكرة متخيلة.

البورتريه مشهد

الملابس والوضع والإضاءة والخلفية تؤلف شخصية سينمائية، لا تسجيلًا محايدًا للوجه.

الذات مادة سرد

في صوره الذاتية يصبح جسده أداة لبحث الغياب والمنفى والنوم والموت والرغبة.

المرجع يُعاد كتابته

يستدعي استوديوهات وصور السينما المصرية من دون نسخها؛ يبدل المعنى من الدعاية إلى سؤال الهوية.

أعمال ومشروعات مرجعية

البورتريهات الملونة يدويًا، منذ التسعينيات

صور ممثلين وفنانين وأصدقاء وشخصيات ثقافية، لكن القيمة ليست قائمة المشاهير؛ إنها نظام بصري ثابت يجمع الفضة واللون اليدوي والوضع المسرحي.

Self-portraits

سلسلة ممتدة يصور فيها نفسه نائمًا أو معلقًا بين الحضور والغياب. بعد مغادرة مصر ازدادت فيها موضوعات الوحدة والمنفى والموت.

You Never Left، 2010

فيلم قصير من بطولة فاني أردان وطاهر رحيم. نقل عالمه من الصورة الثابتة إلى الحركة مع الحفاظ على البناء الحلمي واللون والحنين.

I Saved My Belly Dancer، 2015

فيديو من بطولة سلمى حايك وطاهر رحيم، يتعامل مع الراقصة بوصفها صورة مهددة في الذاكرة العربية. المشروع من كتابة وإخراج نبيل، بينما الأداء والتصوير والإنتاج أعمال فريق يجب حفظ نسبه.

Arabian Happy Ending

سلسلة تستخدم تكوينات حميمة وإشارات سينمائية لتفكيك الحدود بين الصورة العامة والرغبة الخاصة، ضمن معالجة أوسع للهوية والجسد.

الجوائز والتقدير

خط زمني

  1. 1972 الميلاد في القاهرة.
  2. 1992 بدء ممارسة التصوير وبناء المشاهد المستلهمة من السينما.
  3. 1993 العمل في استوديو ديفيد لاشابيل بنيويورك.
  4. 1997–1998 العمل مع ماريو تستينو في باريس.
  5. 1999 أول معرض فردي في القاهرة.
  6. 2003 إقامة Cité internationale des arts وجائزة Seydou Keïta.
  7. 2006 الانتقال إلى نيويورك.
  8. 2010 فيلم You Never Left.
  9. 2015 فيلم I Saved My Belly Dancer.
  10. 2026 معرض De rêver encore في Musée d’Orsay.

الأثر وما يتعلمه الطالب

أعاد نبيل إدخال تقنية كانت مرتبطة باستوديوهات ما قبل انتشار اللون إلى الفن المعاصر العالمي، وربط ذاكرة بصرية مصرية بأسئلة عابرة للحدود. أثره يوضح أن العودة إلى تقنية تاريخية لا تعني استنساخ الماضي؛ يمكن أن تصبح وسيلة لنقده وإعادة تخيله.

  1. حدد لماذا تحتاج التلوين اليدوي قبل استخدامه كتأثير شكلي.
  2. صمم البورتريه من الإضاءة والوضع والملابس والخلفية كوحدة واحدة.
  3. افصل بين مرحلة التصوير ومرحلة المعالجة وسجل قرارات اللون.
  4. استخدم المرجع السينمائي لتكوين معنى جديد لا لمحاكاة سطحية.
  5. انسب الفيلم إلى فريقه، حتى عندما تكون الرؤية والكتابة والإخراج لفنان واحد.

مصادر التجميع والتحقق

تجنبت الصفحة تحويل المعارض والاقتناءات المتحفية إلى جوائز. كما لم تستخدم أي صورة دون بيان يسمح بإعادة النشر.