التلوين طبقة زمن
الصورة تبدأ فوتوغرافية ثم تعود إلى اليد؛ هذا البطء يحول الوثيقة إلى ذاكرة متخيلة.
فنان ومصور مصري أعاد تقنية تلوين الصور الفضية يدويًا ليبني لغة معاصرة عن ذاكرة السينما المصرية، وصورة الجسد، والمنفى، والرغبة والموت.
لم تُستخدم صورة شخصية أو أعمال فنية؛ عرض الصور في المتاحف والمواقع الرسمية لا يمنح ترخيص إعادة نشرها.
وُلد يوسف نبيل في القاهرة عام 1972. بدأ التصوير عام 1992 ببناء مشاهد يؤدي فيها أصدقاؤه أدوارًا تستحضر صور النجوم واللقطات الدعائية من العصر الذهبي للسينما المصرية. تصنيفه الصحيح «فنان ومصور وصانع أفلام»، وليس مهندسًا.
يصور عادة بالأبيض والأسود، ثم يلوّن النسخة الجيلاتينية الفضية يدويًا. لا تعمل هذه التقنية كمرشح حنين؛ فاللون المصنوع باليد يعلن المسافة بين الذاكرة والواقع ويجعل كل نسخة عملًا ماديًا مستقلًا.
تسجل المراجع المهنية دراسته في جامعة عين شمس حتى 1993، لكن مساره الفني تشكل أساسًا داخل الاستوديو والممارسة. عمل في نيويورك مع ديفيد لاشابيل عام 1993، ثم في باريس مع ماريو تستينو بين 1997 و1998، وهي خبرات في الإضاءة وبناء الصورة لا تُنسب إليها لغته اللاحقة منفردة.
أقام أول معرض فردي في القاهرة عام 1999. انتقل إلى إقامة فنية في Cité internationale des arts بباريس عام 2003، ثم عاش في نيويورك منذ 2006 قبل العودة إلى العمل بين باريس ونيويورك.
الصورة تبدأ فوتوغرافية ثم تعود إلى اليد؛ هذا البطء يحول الوثيقة إلى ذاكرة متخيلة.
الملابس والوضع والإضاءة والخلفية تؤلف شخصية سينمائية، لا تسجيلًا محايدًا للوجه.
في صوره الذاتية يصبح جسده أداة لبحث الغياب والمنفى والنوم والموت والرغبة.
يستدعي استوديوهات وصور السينما المصرية من دون نسخها؛ يبدل المعنى من الدعاية إلى سؤال الهوية.
صور ممثلين وفنانين وأصدقاء وشخصيات ثقافية، لكن القيمة ليست قائمة المشاهير؛ إنها نظام بصري ثابت يجمع الفضة واللون اليدوي والوضع المسرحي.
سلسلة ممتدة يصور فيها نفسه نائمًا أو معلقًا بين الحضور والغياب. بعد مغادرة مصر ازدادت فيها موضوعات الوحدة والمنفى والموت.
فيلم قصير من بطولة فاني أردان وطاهر رحيم. نقل عالمه من الصورة الثابتة إلى الحركة مع الحفاظ على البناء الحلمي واللون والحنين.
فيديو من بطولة سلمى حايك وطاهر رحيم، يتعامل مع الراقصة بوصفها صورة مهددة في الذاكرة العربية. المشروع من كتابة وإخراج نبيل، بينما الأداء والتصوير والإنتاج أعمال فريق يجب حفظ نسبه.
سلسلة تستخدم تكوينات حميمة وإشارات سينمائية لتفكيك الحدود بين الصورة العامة والرغبة الخاصة، ضمن معالجة أوسع للهوية والجسد.
أعاد نبيل إدخال تقنية كانت مرتبطة باستوديوهات ما قبل انتشار اللون إلى الفن المعاصر العالمي، وربط ذاكرة بصرية مصرية بأسئلة عابرة للحدود. أثره يوضح أن العودة إلى تقنية تاريخية لا تعني استنساخ الماضي؛ يمكن أن تصبح وسيلة لنقده وإعادة تخيله.
تجنبت الصفحة تحويل المعارض والاقتناءات المتحفية إلى جوائز. كما لم تستخدم أي صورة دون بيان يسمح بإعادة النشر.